مراجعة رواية هجين
يكتبها المهندس كامل بدرخان.
مراجعتي (my teview) لرواية (هجين).
للأديبة الأنيقة كتاباتها المتألقة رواياتها.
إصدار اسكرايب للنشر والتوزيع
في البداية أحب ألفت الإنتباه إلى جديد الرواية الذي شدني من أول وهلة:
تعودنا في رواياتنا على نمط قامت الأديبة بتحطيمه لتضع نمطا منفردا بها أنا شخصيا سأحتذي به وأحاول تقليده هذا بعد إذنها طبعا. 😁
تعودنا أن نكتب إهداءً ونطيل فيه إلى ..... وإلى ..... فكان إهداؤها من حرفين (له).
تعودنا كتابة مقدمة ونسهب فيها ومهما نختصر تخوننا السطور فكانت مقدمتها من سطرين لا غير.
تعودنا أن نقسم رواياتنا إلى أجزاء أو بنود أو أرقام أو ما شابه ذلك من عناوين فإذا بالأديبة المجددة والمتجددة تطور وتثبت ما ذكرته في المقدمة بأدلة مكونة من ٢٨ دليلا فكانت الأدلة هي العناوين كالدليل الأول والدليل الثاني حتى أتحفتنا بالدليل الأخير.
الغلاف: جميل ومعبر وتقطيع كلمة هجين أضفت تشويق وإثارة.
اللغة: فصحى سردا وحوارا.
وهنا لي وقفة أخرى مما أثار انتباهي وكأن الكاتبة تلقن الكُتاب درسا في أصول الرواية فتقول من خلال حوارها بالفصحى:
إستخدموا ماشئتم في السرد البلاغة والتشبيهات والمحسنات البديعية واستعرضوا عضلاتكم اللغوية ..... ولكن.
في لغة الحوار بالفصحى لا تفعلوا ذلك واجعلوها الفصحى البسيطة التي تناسب كل الشخصيات فأنتم تتناولون شخصيات مختلفة البيئة والتفكير والثقافة والتعليم فلا يكون الحوار بالفصحى الضليعة لشخصيات مختلفة.
التصنيف:
(فيلم هندي). 😁
نعم في البهجة والإثارة والتشويق والمفاجآت وانقلاب الأحوال وكلما اتجه ذهن القارئ لشئ تَفاجأ بعكسه.
أنت في حضرة رواية لكاتبة لولا تمكنها لفرط منها العِقد وتناثرت حباته ولولا حنكتها وحبكتها لنقضت غزلها دون أن تدري.
فالشخصيات والأحداث والمواقف والمفاهيم كثيرة.
لقد ذكرت لأديبتنا أن الرواية أرهقتني - وكنت أقصد أنني لابد من التركيز وأنا أقرأ حتى لا يفلت مني الخيط ففاجأتني بقولها: وأيضا أرهقتنى مما يعني شدة التركيز أيضا.
فنحن في ضيافة عمل جاد ومتعوب عليه.
ستجد البوليسية والرومانسية والدراما والخيال العلمي والخيانة .....
الشخصيات:
مجسدة ورغم كثرتها سيقت بشكل انسيابي صلاح والمحقق مصطفى وفاروق وسارة ويوسف والرائد منصور ومينا جرجس والمنظمة .....
الأدلة:
تثبت أنه
(ليس كل ما نراه
قد يكون الحقيقة).
أحب الأدلة لقلبي الدليل الثالث لاحتوائه على تعبيرين في الهندسة الكهربائية (علبة القاطع الكهربائي والمولدات) وهي عملي وعشقي. 😁
أنهت الأديبة -:التي نرفع لها القبعة ونصفق لها - بعبارة - قد أرفقت صورتها لكم - توحي بأن الجزء الثاني قد يكون آتيا في الطريق وتستطيع الأديبة أن تؤكد ذلك أو تنفيه.
لقد لمست بالدليل القاطع والبرهان الساطع مدى تطور أداء الكاتبة المميزة وتطور فكرها الروائي.
من يسألني ما دليلي أجيب:
لأنني في السابق قرأت لها (شمس حمئة) وكتبت فيها مراجعتي.
ما فعلته بي الرواية الدسمة (هجين) يجعلني أسدي هذه النصائح للأدباء:
- لا تستعجل في الكتابة وخذ وقتك واحبك روايتك.
- عملك التالي لابد وأن يكون أقوى أو أعلى درجة من سابقه وليس العكس.
- إياك وأن تستهين بعقلية القارئ واجعل رواياتك ترسل رسائل إيجابية.
- أخيرا وليس آخرا إبعدوا عن الشذوذ والفتن النائمة فقد لُعن من أيقظها.
تحياتي وشكري وتقديري للأديبة المحترمة وآخر دعواي:
احتذوا بها أيها الأدباء الشباب.
#شرين_رضا_هجين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق